دومينيك بور، مدير إقليم نورد - باس - دي - كاليه، آلان جوجو، المدير الأقاليمي لخدمات السجون الشمالية - باس - دي - كاليه، بيكاردي، هوت - نورماندي، ميتشيل شاوسومير، المدير الأقاليمي للحماية القضائية للشباب في الشمال وماري - كريستي دي لا كونتي، مدير الشؤون الثقافية في الشمال (كاليه) وقع اليوم على اتفاقية الثقافة والعدالة الجديدة التي تجرى كل ثلاث سنوات.

وبعد أكثر من 10 سنة من السياسة المشتركة تجاه الأشخاص الخاضعين لمراقبة العدالة، ساعد نظام «الثقافة والعدل» في دعم العديد من الإجراءات في بيئة السجون، ومن ثم مرافقة إعادة الإدماج الاجتماعي والانفتاح على الممارسات الفنية والثقافية للأشخاص المحتجزين. وشدد المحافظ على أهمية هذه الأداة الهائلة للتكامل والاندماج الاجتماعي والمهني. وعلى هذا فإن الثقافة تتمتع بمكانتها الكاملة في بيئة السجون، الأمر الذي يجعل عامة الناس، بعيدا عن قدرتها على الوصول إلى وسائل التعبير المميزة، وفرص الانفتاح والاكتشاف، وحظات إعادة بناء المجتمع، ومساحات الحرية في الأماكن المقيدة".

على سبيل المثال، كجزء من المشروع «Le temps en chantier» المرتبط بإنشاء Louvre-Lens، تم اختيار 5 فنانا في نهاية عام 2010 من قبل DRAC وDISP، متحف اللوفر واللوفر-لينس للتدخل فى 3 مركز إصلاحية فى المنطقة تقع فى بابوم ولونجينيس وموبيوج بالإضافة إلى مركز احتجاز فالينسينيس. وقد جمع معرض نظمته جمعية "هورس كادر"، وهي شركة تشغيل البرنامج، أعمال المحتجزين، مما يدل على الرغبة في تطوير الممارسات الفنية في السجون.

وهذه الاتفاقية، التي أصبحت مؤسسة ديبيج طرفا فيها الآن، ستسمح بمواصلة تطوير أنشطة ثقافية محددة في السجون (مثل العمل «الفصول الصيفية» التي أنشئت في سجن القصر في كييفريشين) بهدف الوصول إلى أكبر عدد من السجناء، تعزيز الروابط بين المؤسسات الثقافية والمؤسسات العقابية، ومشاركتها في المناسبات الثقافية الوطنية والمحلية، وتعزيز الأنشطة في السجون.

وقد تم التوقيع على هذا الاتفاق لمدة 3 سنوات، وهو يستند إلى عدة مبادئ تهدف إلى تعزيز ما يلي:

  • الوصول إلى القراءة للقصر وتطوير المكتبات في
  • السجون،
  • تطوير المشاريع الثقافية المسجلة في إقليم مجتمعي أو مشترك بين الطوائف،
  • اكتشاف مختلف مجالات التعبير الثقافي والفني
  • المشاركة في حلقات عمل الممارسة الفنية والثقافية بهدف
  • إنتاج لعمال المناجم.