حضر أودري أزولاي وزير الثقافة والاتصال الليلة افتتاح أسبوع باريس للألعاب وهو أكبر حدث في فرنسا لألعاب الفيديو.

وفي هذه المناسبة، أعلن أودري أزولاي عن تدبيرين لتعزيز دعم الدولة للبعد الثقافي لألعاب الفيديو في إطار صندوق ألعاب الفيديو، الذي يشترك في تمويله المجلس الوطني جيم والمديرية العامة للمشاريع.

 

1) إنشاء أداة مساعدة للكتابة

أما بالنسبة للسينما أو المسلسلات، فالكتابة لها دور حاسم من مفهوم مشروع لعبة الفيديو. وسيعزز هذا الدعم الجديد، الذي يستهدف منشئي ألعاب الفيديو الشباب، الدور الحاسم لمساهمتهم الفنية في ولادة مشروع ما وسيعزز التنوع الثقافي في مجال ألعاب الفيديو.

2) زيادة في مساعدات الإنتاج

وسوف تتخذ الدولة الخطوات اللازمة لصالح المفوضية الأوروبية (vis-à-vis) من أجل زيادة مقدار الدعم لإنتاج ألعاب الفيديو، والتي تبلغ الآن 200,000 يورو لكل شركة بموجب القاعدة de minis .

ويشكل هذان التدبيران جزءا من السياسة العامة الطموحة التي تنتهجها الحكومة لصالح ألعاب الفيديو منذ عام 2012. 34 مليون يورو تم تعبئتها في عام 2016 من خلال ثلاث آليات: ائتمان ضريبة ألعاب الفيديو، والذي تم تمديده في عام 2015، وتمويل المؤسسة المالية المشتركة وصناديق ضمان ودفع الأسهم التي يديرها معهد تمويل الصناعات السينمائية والثقافية.