ويهنئ وزير الثقافة الفرنسي نايسن وكالة الهندسة المعمارية الفرنسية أتيليير نوفمبري، ممثل المجموعة التي اختيرت لضمان إدارة مشاريع تطوير مساحات ثالثة لإقامة جزء من خدماتها في إطار شكل أرشيفات في عام 3 هـ برج باريس.

وتضطلع وزارة الثقافة بمشروع تراثي واسع النطاق يرمي إلى ترشيد إنشاء المقر العقاري وإعادة المحفوظات الرباعية وتعزيزها، وهي جزيرة تراثية رائعة في قلب منطقة ماريه ومستوطنة تاريخية منذ عام 1808 في المحفوظات الوطنية.

ويهدف هذا المشروع، من جهة، إلى إعادة تطوير بعض المباني لاستيعاب الخدمات الجديدة لوزارة الثقافة، ومن جهة أخرى، تحسين ظروف حفظ المحفوظات وتطوير عرض المتحف للمحفوظات الوطنية للجمهور. إنه مصحوبا بحملة واسعة من تجديد المبانى المصنفة كأثار تاريخية وهو جزء من هدف فتح الشكل الرباعي على المدينة ومواصلة العملية تجاه الشركة الباريسية فى 2011 مع فتح الحدائق للجمهور.

إن النهج الذي وضعته حلقة العمل المعقودة في تشرين الثاني/نوفمبر بشأن تخطيط المساحات الداخلية المخصصة لتركيب نحو 300 1 من وكلاء الوزارة يتيح الاستجابة على نحو مثالي لتعقد العملية مع فريق مؤلف من خمسة من زملاء العمل المتعددي التخصصات، الجمع بين منهج دراسي مزدوج للهندسة والتصميم. وتتيح هذه الرؤية التوفيق بين حفظ التراث القائم والتنمية المعاصرة للمواقع وبين التدخلات المعمارية المقاسة.

وقد أدى كل من لاتييه نوفمبري (جاك باجو ومارك إبيسببي) عدة مشاريع رئيسية لإعادة تأهيل المواقع الحساسة من أجل استيعاب المرافق العامة. أنشأ L'Atelier Novembre بشكل ملحوظ مركز «Centquatre» للابتكارات الفنية في باريس، وهو يعمل حاليا على بناء مكتبة Inguimbertine-museum في كاربنترا.

وقد شارك في هذه العملية مع وكالة الهندسة المعمارية المقطوعة (بنيامين كلارين ويانون مارتن). وتتعلق المشاريع التي وضعتها الوكالة أساسا بالتجهيزات الداخلية في مختلف المجالات: الخدمات، والفنادق، والسكنية، وخدمات المطاعم.

ويكمل مكتب تصميم ARTELIA، وVPEAS، وacoustian JP Lamoureux تشكيل الاتحاد.

وتبلغ ميزانية المرحلة الثالثة 13.1 مليون يورو باستثناء الضريبة. وقد عهد إلى مدير المشروع المفوض إلى مشغل مشاريع التراث والعقارات في الثقافة. ويجري العمل في الآثار التاريخية تحت سيطرة فرانسوا جاننيو، كبير مهندسي الآثار التاريخية.