في 23 مارس/آذار 2022، أعادت وزارة الثقافة لوحة جوستاف كليمت، ورود تحت أشجار إليونور (نورا) استازني، الذي كان في السابق في متحف أورساي، إلى أصحاب مالكه الشرعيين الذين تعرضوا للسرقة في فيينا في عام 1938.

وقد تم هذا الرد عملا بالمادة 1 ر قانون 21 شباط/فبراير 2022 بشأن رد أو إعادة بعض الممتلكات الثقافية إلى أصحابها الشرعيين ضحايا الاضطهاد المعادي للسامية.

وقد سمح هذا القانون للجمع العام لهذا العمل، وكذلك 14 عملا آخر، بالاسترداد أو تسليمه إلى أصحابها الشرعيين.

دخلت المجموعات الوطنية في عام 1980 كجزء من التكوين المسبق لمسيح أورساي، ورود تحت أشجار وقد تم الحصول عليه في سوق الفن بعد إجراء بحوث واسعة النطاق وفقا للمعارف المتاحة آنذاك؛ ولم يكن هناك أي دليل في ذلك الوقت على افتراض حدوث الانهدام. ومع ذلك، فبعد بحث أجراه مؤخرا باحث نمساوي مستقل، ومعرض بيلفيدير في فيينا، وفي فرنسا، متحف أورساي ووزارة الثقافة، بدا ذلك ورود تحت أشجار مقابل الجدول المعنون شجرة التفاح وكان ذلك يخص نورا ستاسني.

ابنة أخ من هواة جمع اليهود النمساويين العظماء فيكتور وباولا زوكركيندل، نورا ستاسني، في أغسطس 1938، بعد بضعة أشهر من أنشولز وبداية الاضطهاد المعادي للسامية الذي اضطر لبيع لوحه كليمت شجرة التفاح , بمقدار أقل بكثير من سعر السوق. ثم تم ترحيل نورا ستاسني وقتله في عام 1942 مع والدتها، مثل زوجها وابنها.

ويبين هذا الملف المعقد أهمية البحث عن مصدر في سياق الأعمال التي جرت بين عامي 1933 و 1945، والتي تهدف إلى ضمان عدم تعرض الممتلكات الثقافية التي يحتفظ بها في مجموعات عامة إلى تجريد معاد للسامية خلال هذه الفترة. وهكذا، شرعت عدة متاحف وطنية وإقليمية في فرنسا في إجراء بحوث ترمي إلى تحديد الأعمال ذات المنشأ المشكوك فيه، والتي يحتمل أن تكون قد تعرضت للنهب، من بين تلك التي تم الحصول عليها بصورة قانونية منذ عام 1933، حتى اليوم. ويجري هذا البحث بدعم من وزارة الثقافة عند الاقتضاء.