مهماته الرئيسية
إن المديرية الاقليمية للشؤون الثقافية، تحت سلطة رئيس المقاطعة الاقليمية، على البعثة أن تمارس وظيفة المشورة والخبرة مع الشركاء الثقافيين والسلطات المحلية، وتقترح على مدير المنطقة إسناد الدعم المالي للدولة إلى المهنيين والفنانين وفقا للمشاريع المقدمة.
كما تشرف على تطبيق القوانين والتنظيمات في المجال الثقافي، وتوفر مجموعة متنوعة من وظائف التدخل، والتيسير، والمعلومات، والمشورة والخبرة، والتقييم في كل مجالات خبرة الوزارة: التنمية الثقافية للإقليم، والمحسوبية، والفنون التشكيلية، والفنون والثقافة، والمحفوظات، والكتب والقراءة، ولغات فرنسا، والموسيقى والرقص، السينما والسمعية البصرية والمسرح وفنون الشوارع والتراث والمتاحف والآثار والهندسة المعمارية.
وعلى الاتجاه الإقليمي للشؤون الثقافية، يقوم على تماسك السياسة الثقافية العالمية في المنطقة، بالاشتراك مع السلطات المحلية.
يتدخل في:
حماية التراث وتعزيزه عن طريق الحفاظ على مختلف أنواع التراث وتعزيزه وإتاحة سبل الوصول إليها،
دعم الإبداع الفني من خلال تخصيص المساعدات للشركات،
- التخطيط المكاني وإعادة التوازن الثقافي عن طريق تعزيز شبكة المرافق العامة وتشجيع ظهور الأماكن المحلية (المتاحف وقاعات الأداء والمكتبات)،
- تعليم الفنون والعمل الثقافي، ودعم المجتمعات المحلية في تنفيذ الخطط الإقليمية للشباب والمدرسة والجمهور المحدد؛ ودعم مشاريع تعليم الفنون والعمل الثقافي التي يقودها متعهدو الثقافة. ويترجم هذا الدعم إلى مساعدة للسكن الفني، وحلقات العمل التدريبية، والأعمال التدريبية، والتعاليم والخيارات الفنية، والمساعدة على تطوير مسار التعليم الفني والثقافي للشباب وطوال حياتهم،
- الاقتصاد الثقافي. كما تضطلع المديريات الإقليمية بمهمة المشاركة في هيكلة القطاع الاقتصادي للثقافة وتشجيع عمليات الرعاية الثقافية
ولتنفيذ هذه الأعمال، يحيط بالمدير الإقليمي فريق مؤلف من 141 شخصا يتمتعون بمهارات فنية وثقافية، الخبرة العلمية والتقنية في منطقة تستفيد من موارد كبيرة جدا من حيث التراث والمرافق الثقافية، وتستمد سمعتها إلى حد كبير من نوعية المهرجانات التي تقام فيها وتنوع الجهات الثقافية الفاعلة فيها.