ويتعين على المتاحف في فرنسا أن تدرس منشأ الأعمال في مجموعاتها، لضمان عدم سرقتها بين عامي 1933 و 1945. للأعمال «Mussis nationaux recheercupon» (MNR)، المودعة في أكثر من 170 متحف في فرنسا، يجب أيضا أن تعرض المتاحف وتبرز هذه المتاحف على وجه التحديد.

البحث عن الوساطة والفروسية والمنشأ على أساس نظام إدارة الملكية الوطنية

وتوفر بعثة البحث عن الممتلكات الثقافية المنهوبة ورد الممتلكات الثقافية التي نهبت بين عامي 1933 و 1945 للمتاحف أدوات مختلفة (نص عرض أعمال اللجنة الوطنية لإعادة بناء الممتلكات، ونماذج الكارتلات، ومؤشرات لنقل الصور الفوتوغرافية من أجل ذلك قاعدة روز-فالند (MNR-Jeu de Paume) ، وما إلى ذلك).

البحث في المجموعات

ويجب على المتاحف أيضا أن تهتم بتاريخ الأعمال في مجموعاتها وأن تكون يقظة للغاية عند الحصول عليها. وتتاح لهم دورات تدريبية وموارد )ببليوغرافيا، وقاعدة بيانات( لكي يحددوا في مجموعاتهم أي أعمال نهبت وألا يكتسبوا أعمالا ذات منشأ مشكوك.