يعد كهف لاسككس أكثر ما يميز مواقع وكهوف ما قبل التاريخ في وادي فيزير . ومنذ عام 1979، أدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي. فهي، التي تملكها الدولة، تحتل مكانا خاصا في العلاقة بين مواطنينا وتراثهم.

وللإشراف على حفظ هذا التراث الاستثنائي، أنشئ مجلس علمي دولي ومستقل في عام 2010 برئاسة البروفيسور إيف كوبالأقلام في الفترة من 2011 إلى 2017. وجاء هذا الابداع بعد التزامات قدمتها فرنسا بناء على طلب اليونسكو والمجتمع العلمي الدولي، الذين كانوا قلقين إزاء التهديدات التي كانت تثقل كاهل الكهف.

وقدم هذا المجلس العلمي المشورة والخبرة بشأن تحديد برامج البحوث اللازمة لحفظ الكهف وتقييم نتائجها. كما طلب إليها أن تصدر رأيا بشأن التدابير التي ينبغي اتخاذها في حالة تكرار مخاطر التدهور، بالاعتماد على خبرة الاخصائيين في علم الاثار والجيولوجيا وعلم المناخ وعلم الاحياء المجهرية ودراسة المواد التراثية.

الندوة لاسكس لا بيل، 7 سنة من البحث والمراقبة , التي تم تنظيمها بالتعاون مع اللجنة الوطنية الفرنسية لليونسكو, لديها طموح لاستعادة عمل المجلس العلمي الذي استمر سبع سنوات.

والهدف من هذا البرنامج هو تقاسم أكبر قدر ممكن من التقدم العلمي المتصل بحفظ الكهوف المزخرفة استنادا إلى الخبرة المكتسبة في موقع لاسكس. ومن ثم، فإن ذلك سيمكن من تعزيز المهارات والمعارف على الصعيد العالمي للمواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي التي تواجه مشاكل في مجال الحفظ.

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 التسجيل إلزامي في المركز الوطني لتاريخ ما قبل التاريخ في: center.national.de.prehistoire@culture.gouv.fr ، يمكنك العثور على برنامج المؤتمر باتباع هذا الرابط: لاسكس الجميل

الدخول إلى المؤتمر سيكون فى 125 شارع دو سوفران 75007 باريس