وكجزء من تطوير موقع كورديري الذي قامت به مجموعة فينشي في مرسيليا وفي أعقاب عمليات التنقيب الوقائي، قام وزير الثقافة الفرنسي نايسسن بزيارة الموقع في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2017 واجتمع مع مختلف أصحاب المصلحة في الملف.

وعقب هذه الزيارة، وقع الوزير لتوه على قرار "هيئة تصنيف" مؤرخ في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، يقضي بحماية 635 مترا مربعا على الفور داخل هذا الموقع.

وسيقدم ملف حماية الآثار التاريخية رسميا في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 إلى اللجنة الإقليمية للتراث والعمارة التي ستصدر رأيا يسمح لحالي المنطقة بأن يأخذ أمر تسجيل الآثار التاريخية، وإذا لزم الأمر، صياغة رغبة في التصنيف تقدم بعد ذلك إلى اللجنة الوطنية للتراث والهندسة المعمارية.

وبالتوازي مع هذه الحماية، طلب الوزير من مجموعة فينشي أن تقدم عدة التزامات لضمان وضوح الرفات المحفوظة وتحسين ردها، وتعزيز إمكانية الوصول إليها، وتطوير وسائط للجمهور.  

وبموجب رسالة مؤرخة يوم الجمعة، 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 موجهة إلى الوزير، التزمت مجموعة فينشي بالوفاء بالالتزامات التالية.

فيما يتعلق بإمكانية رؤية الموقع وإمكانية الوصول إليه وإرساله:

       - ستبنى مقصورة مع مصعد في الحديقة العامة المجاورة، مما يسمح للجميع بالتفكير في هذه البقايا؛

       - إن الطريق الذي يقع على الحدود مع هذه الأسوار سيسمح، في ظل ظروف معينة، للجمهور ولا سيما لأطفال المدارس؛

       بالإضافة إلى ذلك، سيعمل فينشي على تركيب اللوحات والأدوات الرقمية التي تمكن من نقل المعرفة على هذه البقايا إلى جمهور واسع.

 وفيما يتعلق بتطوير البقايا:

       ـ سوف يتم تحريك "المقعد" الحجري الذي يشهد على أساليب عمل المحجر القديم وتركيبه في المنطقة المجاورة مباشرة للحيز المحمي؛ وسوف يستفيد من حماية الزجاج وسوف يكون مرئيا بشكل مثالي.

       - بعض العناصر المتحركة اكتشاف مميز أثناء الحفر (أجزاء من الساركوفاجي، قاعدة الضغط الحجرية...) سيتم أيضا تقديمها كجزء من جهاز التهيئة.

 وقد قام فينشي بالفعل بإجراء التعديلات الأولى الضرورية لحماية الموقع ومقعد الحجر لضمان الحفاظ على المكان الأنسب.

 وأخيرا، وفيما يتعلق بالدراسة العلمية، طلب الوزير من المديرية الاقليمية للشؤون الثقافية أن تتخذ التدابير اللازمة لضمان أن يكون البئر القديم المصان موضوعا لحفر أثري تكميلي.