دعت وزيرة الثقافة الفرنسية نايسسن اليوم عشر جمعيات مؤلفة من أعضاء منتخبين في مجلس السلطات المحلية للتنمية الثقافية. وأكدت من جديد رغبتها في إقامة تعاون مثمر بين وزارة الثقافة والسلطات المحلية، التي ستكون شريكا متميزا لها.

وقالت: "لابد من دعم الثقافة والترويج لها في كل مكان، في كل المناطق، وخاصة في المناطق التي لا يستطيع الناس الوصول إليها اليوم إلا بأقل قدر من القدرة على الوصول إليها اليوم ــ المناطق الريفية، والمناطق التي تعتمد على سياسات المدن، والمناطق البحرية الفائقة".

وقالت الوزيرة انها تريد الحفاظ على حوار مستمر مع المجتمعات المحلية على المستوى الوطنى من خلال لجنة الانتخابات المركزية وجمعية الممثلين المنتخبين. ولكن أيضا وعلى أرض الواقع بصفة خاصة، ذكرت أنها طلبت من خدماتها الإقليمية، وهي مديريات الشؤون الثقافية الإقليمية، أن تتقدم بالتعاون الوثيق مع المسؤولين المنتخبين.

واقترحت الوزيرة أخيرا العمل على وضع إطار جديد من الانكماش بين الدولة والمجتمعات التي تريد مزيدا من الدينامية والتضامن. وعهد إلى الامين العام للوزارة بمهمة القيام، في البداية، وبالاتصال بالممثلين المنتخبين، بعمل لتحديد وتقييم مختلف الترتيبات التعاقدية القائمة.

وستعقد اللجنة رسميا اجتماعا لمجلس السلطات المحلية والإقليمية المعنية بالتنمية الثقافية في جلسة عامة في الخريف.