لقد لمست الأعمال الشعرية والموسيقية التي قام بها ليونارد كوهين أجيالا، وعامة الناس، وفنانين عظماء لم يكفوا قط عن تكرار أجمل أغانيه.

 

وقد قام بتقطير شعره بالأناقة والحنان، وحمله صوت داكن وعميق يمكن التعرف عليه بين الجميع. كان ألبومه الأخير هو شهادة محزنة لرجل عرف أنه كان قريبا من الموت. فنانة أسطورية وروحية وملتزمة، أناقته كانت لا تتناسب إلا مع شهيته.

 

وترسل أودري أزولاي، وزيرة الثقافة والاتصال، تعازيها الصادقة إلى أسرتها وإلى عشاق الكلمات والألحان.