وفي يوم الثلاثاء، كانون الاول/ديسمبر 8، بمناسبة عرض تقييم العملية لا بيل سايسون ، [فلوور] [بليرين] أعلن خطة من 23 إجراءات أن بنى يطور ثقافة وفنون حية لأطفال وشباب. واستنادا إلى تجربة لم يسبق لها مثيل دامت 18 شهرا مع الفنانين وهياكل الفنون المسرحية والشركاء، فإن خريطة الطريق هذه تمهد الطريق أمام سياسة جديدة طموحة في خدمة الفنون الحية والفنون والتعليم الثقافي للشباب، على سبيل الأولوية لمدة خمس سنوات.

 

وقال الوزير في شارع فالوا أمام حوالي 150 من الممثلين في العرض الحي الذي أشادت به على أنه "تعبئة استثنائية" كجزء من "كل مكان في الإقليم وفي كل مكان من الثقافة يجب أن يكون للشباب إمكانية الحصول على عرض جيد للفنون الحية" لا بيل سايسون ، الذي قدم طوال السنة مبادرات ثقافية جيدة لتمكين الأطفال والمراهقين من اكتشاف الفن الحي وهذه المشاريع هي 1,000 مشروعا وعروصا وندوات وفعاليات قائمة على المشاركة نظمت في جميع أنحاء فرنسا والخارج، وهي فرص كثيرة أمام الشباب لتجربة العاطفة والاستخبارات المرتبطة بالتقاء الأعمال والفنانين.

 

لقد انتهت، ونجاحها مدعوم بتعبئة ملحوظة من الجهات الفاعلة الثقافية والفنية، لا بيل سايسون يصبح جيل بيل سايسون. وقال الوزير "هذه نقطة تحول غير مسبوقة بدأت". توسيع نطاق العمل الذي تم بالفعل في جميع أنحاء الإقليم، ووضع إنشاء الأجيال الجديدة ونشرها في نطاق هذه الأجيال كإحدى دعائم العمل العام لوزارة الثقافة والاتصال.

 

جيل بيل سايسون  7 الأهداف الرئيسية و 23 تدابير، بما في ذلك:

> إنشاء منطقة إنتاج مخصصة للفنون الحية للشباب؛

"(ب) تعزيز ونشر خلق فرص للشباب في المؤسسات العامة؛

> تنظيم تدريب خاص للمرافقة الفنية للأطفال والشباب؛

> استدامة البرامج المهنية في الاراضي؛

> وضع ميثاق يحمل قيم ومبادئ جيل بيل سايسون.

 

وفي سياق يتسم بهجمات 13 تشرين الثاني/نوفمبر، جيل بيل سايسون ويتمشى تماما مع الاجراءات التي اتخذها الوزير خلال السنة الماضية لصالح حصول الجميع على الثقافة وخاصة الفنون والتعليم الثقافي. وأشارت بهذا المعنى إلى الدور الاساسي للثقافة بوصفها وسيلة للتحرر والحرية والفهم للعالم: "حتى تولد هذه الرغبة في الفن الحي وتنمو فيها، الرغبة في الموسيقى، الرغبة في المسرح، الرغبة في الرقص، الأوبرا، السيرك، فن الشوارع والترفيه. أن ينسج بين هم هذا نسيج أن يجمع معا ويسمى ثقافة. أن تنمو لديهم القدرة على وضع مخاوفهم على بعد والنظر إلى المستقبل بتفاؤل الإرادة. حتى يكونوا أحرارا في أن يحلموا العالم، وأن يحلموا بحله".