وكان فلور بيليرين، وزير الثقافة والاتصال، يرغب في أن يجمع، يوم الأحد، 15 تشرين الثاني/نوفمبر، جميع قادة المؤسسات الثقافية العامة في إيل دو فرانس.

 

وأكد الوزير بقوة وبهيبة أن الثقافة، في اللحظات المأساوية التي تمر بها فرنسا، هي أكثر من أي وقت مضى هذا المكان الرمزي لاكتشاف الذات وللتجمعا والتبادل. ولهذا السبب قررت، مع جميع المؤسسات المعنية، إعادة فتح أبوابها صباح يوم الاثنين، 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 الساعة 1:00 بعد أن عقدت لجنة استثنائية معنية بالصحة والسلامة وظروف العمل، وبعد دقيقة صمت.

 

وأشار فلور بيليرين أيضا إلى تعزيز تدابير خطة فيغييرات، بأقصى مستوى لها ("هجمات التنبيه"). وأعلنت أيضا أن الوزارة ستدعم المؤسسات على أساس كل حالة على حدة في تكييف ترتيباتها الأمنية.