وفي مواجهة المنافسة الدولية الشرسة، يتعين على فرنسا أن تعمل على تجديد آلياتها لاجتذاب الاستثمارات القادرة على خلق النشاط وتشغيل العمالة، وفي الوقت نفسه تعزيز معرفتها الفنية. وهذه الإجراءات التي يأمل الوزير أن يتم التأكيد عليها في استمرار النقاش البرلماني، لجذب أفلام أجنبية واسعة النطاق إلى أراضينا والانتقال إلى فرنسا لتصوير أعمال وأفلام متحركة بميزانية تقل عن 7 مليون يورو.

 

ومن خلال تعزيز القدرة التنافسية لقطاعات تميز فرنسا، ستسهم هذه التدابير في هيكلة قطاع السينما والقطاع السمعي البصري، وفي خلق فرص العمل في أراضينا وفي التأثير الثقافي الدولي لفرنسا.