وقع وزير الثقافة والاتصال وجنيفييف فيوراسو، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اتفاقية إطارية بعنوان جامعة «، مكان الثقافة» في أفينيون يوم الجمعة 12 تموز/يوليه 2013 مع مؤتمر رؤساء الجامعات.

ولثلاثين عاما، اضطلعت الجامعة بدور بارز ومعترف به في الإنتاج الفني والثقافي والإنشاء والنشر.

بعد ثلاثة عشر عاما من الخطة التي أعدتها كاثرين تاسكا وجاك لانج لتعزيز الفنون والتعليم الثقافي في المدارس والتعليم العالي، يقيم الاتفاق الذي تم التوقيع عليه اليوم تعاونا مبتكرا بين الوزارتين، على الصعيدين الوطني والمحلي، وتعزيز الشراكة مع مؤتمر رؤساء الجامعات، بهدف:

- تكثيف الممارسات الثقافية والفنية للطلاب والمجتمعات الأكاديمية،

- تعزيز التراث المعماري والعلمي والثقافي واللغوي للجامعات،

- تعزيز الاجتماع بين الجامعة والإبداع الفني، ولا سيما بشأن الممارسات الرقمية الجديدة، لتعزيز الشراكات مع المؤسسات الفنية والثقافية، وتعزيز التبادل بين الجامعات وبيئتها، بحيث تصبح أماكن الثقافة مفتوحة أمام المدينة.

إن هذه الاتفاقية تخدم الطموح: وهو تعزيز قدرة أكبر عدد من الناس على الوصول إلى الثقافة. وفي حين أن القانون المتعلق بالتعليم العالي والبحث قد اعتمد لتوه، مما يدل على وجود طموح قوي لتحقيق الديمقراطية في التعليم العالي، أكد الوزيران من جديد أن الثقافة تسهم في الحد من أوجه عدم المساواة وفي نجاح وتنمية كل فرد في مشاريعه الاكاديمية والمهنية والشخصية.

وبالتوقيع على هذا المؤتمر، كان الوزيران يريدان أيضا وضع الجامعات والطلاب في قلب السياسة الثقافية التي تنتهجها الحكومة، من خلال ملاحقة المشروع الطموح في الجامعة والذي يتلخص في تعليم الفنون والثقافة والذي بدأ من المدرسة.

وخلال حفل التوقيع هذا، اقترح الوزراء تنظيم يوم وطني للفنون والثقافة في الجامعة مفتوح للجمهور العام، ليسلط الضوء على تنوع وثراء المبادرات التي اتخذتها المجتمعات الطلابية والجامعية في جميع الجامعات في فرنسا.

-------------------------------------------------------------------------

يمكن الرجوع إلى اتفاقية "الجامعة، مكان الثقافة" على الموقع culturecommunication.gouv.fr (تنزيل، أعلى الصفحة) و التدريس sup-research.gouv.fr .