وتأسف فرانسيس ريستر، وزير الثقافة، لعدم التوصل إلى حل ودي للنزاع بين بلدية سان أوين ورابطة "مين دŒuvres" منذ عام 2014.

وهذا المكان، بدعم من وزارة الثقافة والعديد من خدمات الدولة، هو في الواقع مورد للمبادرات الثقافية للاقليم التي يضطلع بها السكان وللفنانين الذين يرحب بهم هناك على مدار السنة.

وبالنسبة للوزير فإن "اختفاء مكان فني وثقافي دوما يعد فشلا لا يمكن حله".

ولهذا السبب، يقترح فرانك ريستر، تحت رعاية وزارة الثقافة، وساطة بين الطرفين في أقرب وقت ممكن.

وعلاوة على ذلك، فإن خدمات الدولة، ولا سيما المديرية الاقليمية للشؤون الثقافية في فرنسا Île-de-France، قد عبئت بالكامل لكي تعاد إليها في أقرب وقت ممكن المواد التي يملكها الفنانون والمشغلون الثقافيون الذين حضروا أمس.