وقد رافق انتشار الشائعات والمعلومات الكاذبة، ولا سيما في المجالين الطبي والعلمي، الوباء على نطاق لم يسبق له مثيل. يذكرنا هذا السياق بأهمية التعليم الإعلامي والإعلامي (MIL) لكل الجماهير والشباب والكبار.

وبينما قامت الوزارة في عام 2021 بدمج الموارد المخصصة لدارات الشؤون الثقافية الإقليمية التابعة لها لدعم مشاريع EMI المحلية أو الإقليمية، فإنها تواصل دعم المشاريع ذات البعد الوطني، لا سيما من خلال إطلاق دعوة جديدة للمشاريع.

إن تطوير التفكير الانتقادي في مواجهة المعلومات المضللة العلمية هو الموضوع الرئيسي لهذه الدعوة الوطنية إلى تنفيذ المشاريع لعام 2021.

ومن أجل توفير مفاتيح لفهم النهج والمنطق العلميين، وتعزيز القدرات التحليلية للمعلومات التي تنقلها وسائط الإعلام وشبكة الإنترنت والشبكات الاجتماعية، فإن تطوير التفكير النقدي أمر أساسي في سياق ينبغي فيه تشجيع التطور المزدوج لثقافة علمية وتقنية وثقافة إعلامية.

إن فك شفرة "infox"، وإزالة نظريات المؤامرة، والكفاح ضد محتوى الكراهية، وفهم العمل الصحفي والأنظمة البيئية الرقمية، كل ذلك يشكل أيضا محورا بالغ الأهمية لهذه الدعوة الجديدة إلى المشاريع.

وفي هذا السياق، تهدف الدعوة إلى تنفيذ المشاريع إلى توفير الدعم من جانب الوزارة للمشاريع المرتبطة بما يلي:

- تصميم وتطوير عروض التدريب للمدربين أو الممارسين (الميسرون، المربون، أمناء المكتبات، المعلمون، الصحفيون، متطوعو الخدمة المدنية، وما إلى ذلك)،

تصميم وإنتاج ونشر واستغلال أدوات وموارد التدريس مهما كانت الوسيلة المستخدمة،

تصميم وتنفيذ آليات لدراسة وتقييم إجراءات الإعلام ومحو الأمية.

عرض الدعوة إلى المشاريع (اختتام 28 حزيران/يونيه 2021) وجميع المعلومات المتعلقة بتقديم الطلبات: https://www.culture.gouv.fr/Aides-demarches/Appels-a-projets/Appel-a-projets-Education-aux-medias-et-a-l-information-2021#nav-268