فرانك ريستر، وزير الثقافة، في اتفاق كامل مع جيرار كودرون، عمدة فيلنوف داسك، ووافق كزافييه برتراند رئيس المجلس الاقليمى للهوى دو فرانس على تعيين مارى ديدييه مديرا للروزة دى فنتس - المرحلة الوطنية ليل متروبول فيلنوف داسك, بناء على اقتراح اجماعي من هيئة المحلفين المجتمعة يوم 15 تشرين الاول/اكتوبر 2018 برئاسة سابين اوريول.

يركز مشروع ماري ديدييه المتعدد التخصصات على تجديد اللغات الفنية، وعلى مفترق الطرق بين تخصصات الأداء الحي ولكن أيضا بين الأدب والسينما. فهي تقدم آراء متعددة وتضع نفسها تحت علامة التنوع والانفتاح على العالم، وفي صورة المهرجان الذي كان "روز دي فنس" أحد المحرضين عليه والذي لا يزال رمزا لمشروع تعاوني على نطاق إقليم عابر للحدود.

ودعما لهذه المقترحات الفنية المتعددة، التي يدعمها على وجه الخصوص الفنانون المرتبطون بمشروعها، تريد ماري ديدييه إشراك روز دي فنتس لمعالجة مجموعة متنوعة من الجماهير والمناطق من خلال تنفيذ عدة محاور عمل: إعطاء مكان هام للابتكارات من أجل الأطفال والشباب في برنامج يشجع على إخراج الأسر، ويشجع الابتكارات القائمة على المشاركة بالاعتماد على الفنانين المشاركين في هذه الممارسة، ويطور البرمجة خارج الجدران، ويوضع وقتا للتفكير في التحولات التي يشهدها العالم. وستبني جميع هذه الشراكات مع العديد من الجهات الفاعلة في الميادين الثقافية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية في الإقليم.

كانت ماري ديدييه ، المديرة المساعدة للمشهد الوطني لسانت كوينتين أون إيفيلين منذ عام 2004، مديرة ومدير تنمية لشركة "L'Entreprise" المسرحية، ثم مديرة المشهد الوطني في ديبي.

وتخلف ديدييه ثيباوت، الذي تود وزارته أن يثني على العمل الرائع الذي قام به في اتجاه لا روز دي فنتس، وذلك بجملة أمور، منها مشهد مرجعي دولي.