افتتح فرانسواز نسين، وزير الثقافة، المناقشة الصباحية حول تقييم وجمع المحفوظات العامة، يوم الخميس، 8 فبراير في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

إن اختيار ما يشكل وثائق عصرنا، التي يمكن لأجيال المستقبل الوصول إليها، هو بلا شك أهم مهمة لأمين المحفوظات. بيد أن تضخم حجم المعلومات التي لوحظت في العقود الاخيرة يجعل هذه البعثة أكثر تعقيدا. إن حجم وطبيعة الوثائق التي تم إنتاجها اليوم، مع التعقيد الورقي/الرقمي، لا يمكن مقارنتهما بأي حال من الأحوال بالإنتاج الإداري في وقت سن القانون الرئيسي الأول المتعلق بالمحفوظات لعام 1979. والآن تنتج الحكومات والمجتمعات عدة مئات أو حتى آلاف من الكيلومترات من المستندات والكتابايت من البيانات كل عام.

وفي هذا السياق، تتزايد صعوبة تحديد الوثائق والبيانات التي يجب الاحتفاظ بها بشكل دائم وتأمينها. وفي بيئة متغيرة ولضمان أهمية الجمع، يجب على أمناء الأرشيف أن يعيدوا النظر دوريا في ممارساتهم ومعايير الاختيار الخاصة بهم. ونظرا للتحديات التي تواجه المواطنين والمجتمع، فمن الأهمية بمكان إشراك الباحثين ومستخدمي المحفوظات في هذا التأمل.

لذلك أراد وزير الثقافة أن ينظم مناقشة صباحية، نقطة انطلاق للتشاور ومشروع علمي من حيث الحجم، ترتكز ضرورته على التطور المستمر لإنتاج الإدارة. والمناقشات مفتوحة للجميع، رهنا بتوافر الأماكن.

البرنامج الكامل والتسجيلات: https://francearchives.fr/fr/actualite/82767225