يرحب فرانك ريستر، وزير الثقافة، بالتصويت الإجماعي لمجلس الشيوخ لصالح مشروع القانون لإنشاء المركز الوطني للموسيقى.

ويسمح هذا التصويت، بعد تصويت الجمعية الوطنية في 18 أيلول/سبتمبر، باعتماد القانون في نهاية المطاف. وهو يوقع على إنشاء هذه اللجنة اعتبارا من 1 أيلول/سبتمبر ر يناير/كانون الثاني 2020، "البيت المشترك" للموسيقى، المخصص للجمع بين العالم الموسيقي بأكمله والعمل من أجل الموسيقى والأنواع، سواء كانت مسجلة أو حية. وستمكنها البعثات الموكولة إليها من دعم ثراء وتنوع إنشاء ونشر المعلومات في جميع المراحل وبجميع أبعادها: المعلومات وتدريب المهنيين، وخلق العناصر الفاعلة، والدعم الاقتصادي لها، والتأثير الدولي، ومراقبة الصناعة.

ويعكس الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 16 أيلول/سبتمبر في اللجنة المشتركة واعتماد النص بالإجماع التوقعات القوية لإنشاء هذا الاتفاق، لا سيما في سياق التغير العميق في قطاع الموسيقى.   

وهكذا سمحت نوعية المناقشات التي جرت في البرلمان بإثقال النص بصورة كبيرة: فقد تم تعزيز بعثات المراقبة، وتم تكريس البعد الاقليمي للمؤسسة بشكل كامل، وإنشاء مجلس مهني، مما سيتيح للمنظمات المعنية المشاركة.

وكان هذا المشروع، الذي طال انتظاره بلهفة منذ أول بعثة للنبي في مركز الموسيقى الوطني في عام 2011، نتيجة للمهام الموكولة إلى السيد روش أوليفييه ميستر، ثم النائبين إميلي كاريو وباسكال بوا.    

وستجعل هذه المؤسسة العامة الجديدة من الممكن تجميع الوسائل المخصصة لهذا القطاع لضمان تقديم دعم أكثر فعالية للكتابة والتكوين والتفسير والإنتاج والنشر تعزيز وتوزيع ونشر الموسيقى والأصناف، بالإضافة إلى الموارد الإضافية التي ترغب وزارة الثقافة في تخصيصها لهذا البرنامج (7.5 مليون يورو من عام 2020).

سيكون المركز الوطني للأغنية والتنوع والجاز أول مرفق ينضم إلى المركز الموسيقي الوطني، بدءا من 1 ر يناير 2020. ومن المقرر أن ينضم إلى المؤسسة على أساس طوعي صندوق الثقافة، والمكتب المعني بتصدير الثقافة الفرنسية، والمكتب المعني بالتصفيات، ومركز المعلومات، ومركز مصادر المعلومات من أجل الأعمال الفعلية (إرما). خلال النصف الأول من عام 2020.

"إن إنشاء المركز الموسيقي الوطني يشكل خبرا مثيرا بالنسبة لصناعة الموسيقى، حيث يخضع لتغيرات عميقة في السوق والممارسات ونماذج الأعمال. فالمهام الموكلة إليه من شأنها أن تمكنه من العمل ودعم القطاع بالكامل، في كل مراحل المشروع وفي كل أبعاده". , فرانك ريستر, وزير الثقافة.