وقد أودع فرانك ريستر، وزير الثقافة، لدى اللجنة الاوروبية لتوه، في 26 شباط/فبراير، الاقتراح الداعي إلى تسمية مكان المذكرة في تشامبون - سور - ليغنون موقعا للتراث الاوروبي.

موقع فريد مخصص للمستقيم:

وفي الفترة ما بين عامي 1939 و 1944، رحب تشامبون - سور - ليغنون )هوت - لوار( والقرى المحيطة باللاجئين من جميع أنحاء أوروبا. وهذه المنطقة لها خصوصية كونها في الوقت نفسه منطقة معزولة مع اتصالها ببقية أوروبا بفضل الشخصيات القادمة من سويسرا وإيطاليا وألمانيا التي تجمعت حول مثال مثالي من اللاعنف والسلام.

يقع هذا المكان الرمزي في جزء من المدرسة وفي منزل، وهو مخصص لتاريخ العادلـــة ومقاومة المعاداة للسامية خلال الحرب العالمية الثانية.

ويهدف النصب التذكاري بشكل خاص إلى الشباب ويجمع بين البعد التذكاري ومهمة التعليم الفني والثقافي التي يفهم أنها انتقال للقيم المدنية، المحلية والأوروبية على حد سواء.

وصول أوروبي:

وكان من المقرر أن يصبح حضور المدرسة الجديدة الجديدة سيفينول التي افتتحت في عام 1938 لتقديم التعليم للشباب الأوروبيين مكانا للانفتاح الأوروبي من خلال الترحيب بشكل خاص بالشباب المجريين الفارين من الستار الحديدي في عام 1956.

إن تقديم طلب الحصول على ملصق التراث الأوروبي يشكل وسيلة للتذكر بأهمية التزام أهل أوروبا في مختلف أنحاء أوروبا ورسالة لا غنى عنها للأوروبيين اليوم، وخاصة الشباب.