أعلنت وزيرة الثقافة الفرنسية نايسسن قرارها تصنيف رفات كورديري في مرسيليا كآثار تاريخية.

وكما اضطلعت به، كانت بقايا المحجر البالغ عددها 635 m² موضوعا لعرض على اللجنة الوطنية للتراث والهندسة المعمارية في 6 أيلول/سبتمبر. وصوت الأخير بالإجماع لصالح تصنيف البقايا.

وفي عام 2017، وأثناء تشييد مبنى من قبل مجموعة فينشي إيموبيلييه، وهو شارع دي لا كورديري في مرسيليا، كشفت عملية تنقيب وقائية عن محجر من الحجر الجيري يعود استغ له إلى الخامس هـ القرن قبل الميلاد، بعد تأسيس فوكيا من قبل اليونانيين.

وهذا الاكتشاف الهام قد حشد بقوة السكان الذين يحبون حماية تراثهم. وفي تشرين الأول/أكتوبر 2017، زار وزير الثقافة الفرنسي نسين الموقع للاجتماع مع السكان المحليين وأصحاب المصلحة. وفي ذلك الوقت، كانت تريد حماية قوية تتكيف مع خصوصية الموقع وهشاشته الكبيرة.

وهكذا، وضعت الآثار، في حدود 635 m²، تحت ولاية هيئة التصنيف بموجب قرار مؤرخ 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017. وبعد أن فحصت اللجنة الإقليمية للتراث والهندسة المعمارية في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، أدرجت هذه البقايا كآثار تاريخية بموجب مرسوم صادر عن المحافظة في 24 كانون الثاني/يناير 2018.

وينبغي أن يكون حفظ الموقع مصحوبا بتطويره من خلال ترتيبات محددة تسمح بالتعريف بأعمال الوساطة التي يقوم بها محليا على جميع الجماهير، على نحو ما طلبه الوزير.

وبمناسبة أيام التراث الأوروبي، أعرب الوزير عن رغبته في تركيب لوحة تذكارية على الموقع.