وتقوم اللجنة التوجيهية لوضع عرض الكتب الإلكترونية التي يمكن الاطلاع عليها بنشر خطة استراتيجية، نتيجة لعملها في عام 2018، تحدد المبادئ التوجيهية العامة التي ينبغي اتباعها. وقد أعلنت اللجنة المشتركة بين الإدارات المعنية بالإعاقة في 20 أيلول/سبتمبر 2017 أنها أنشئت تحت رعاية مزدوجة من وزارة الثقافة والأمانة العامة للدولة للمعوقين.

ويفتح أحدث التطورات في التكنولوجيات الرقمية آفاقا واعدة للغاية للوصول إلى الكتب للأشخاص المصابين باضطرابات بصرية، ودسر الشهية وغير ذلك من أشكال الإعاقة. وسوف توفر الكتب الرقمية ذات النماذج البسيطة (الروايات والمقالات، وما إلى ذلك)، المخصصة لعامة الناس، سمات يسهل الوصول إليها تلبي احتياجات المعوقين منذ البداية.

ويتطلب هذا التطور تعبئة سلسلة الكتب الرقمية بأكملها. وبعيدا عن الكتب ذاتها، فإن المسار الكامل للوصول والاستخدام هو الذي لابد أن يكون متاحا. ولذلك تجمع اللجنة التوجيهية بين جميع أصحاب المصلحة (مهنيون في مجال الكتب، ورابطات تمثل المعوقين والسلطات العامة، من أجل تقاسم طموح مشترك)، بهدف تيسير وصول المعوقين إلى عرض التحرير.

وتعرض الوثيقة الاستراتيجية جميع المسائل، بدءا من تدريب الناشرين إلى إدخال المعوقين إلى ممارسات القراءة الرقمية، وصولا إلى إتاحة منصات الإقراض في مجال المبيعات والمكتبة. وسوف تكون بمثابة خريطة طريق وستسمح بإجراء استعراض دوري للاجراءات المتخذة لتحقيق الاهداف التي حددتها.

ويرحب وزير الثقافة بهذه الخطوة الأولى في عملية من شأنها أن تزيد بدرجة كبيرة من إتاحة الكتب التي يمكن الوصول إليها للمعوقين، وسيساعد على بناء مجتمع رقمي شامل، وتعزيز اندماجهم في قنوات توزيع السلع الثقافية.

لمزيد من المعلومات:  http://www.culture.gouv.fr/Thematiques/Livre-et-Lecture/Economie-du-livre/Accessibilite-des-livres-numeriques