مجموعة فريدة لا مثيل لها من الوثائق التي جمعت ضمن ما يشكل كنز «» القوطي والرومانسي الجديد، والصدر المسكن المسكن في Heloise و Abelard هو ممثل للذوق التاريخي و تذكارات التاسع عشر هـ القرن.

وهو يوضح الأسطورة التي أنشئت حول حلوآيسة وأبيلارد، من خلال مراسلاتهما الوفيرة، رمز الحب المهذب في الثاني عشر هـ القرن، الذي ساعد ألكساندر لينوار في تشكيله، بعد إعادة اكتشاف كتاباتهم في العصر الحديث. جمع ألكساندر لينوار العناصر لتشكيل هذه المسكن الذي سيتم تقديمه في عام 1817 للكونتيس دومونت دي فراينيز، المشهور بمجموعتها الغنية جدا، وكان الصدر يباع كجزء من عقارها في عام 1861.

مجموعة وثائقية تعرض عناصر من المرجح أن تجدد حالة المعرفة الحالية فيما يتعلق بألكساندر لينوار وموسيي الآثار الفرنسية التي أنشأها في دير بيتس أوغسطين السابق ومن بينهم المدرسة Beaux-AugustininsArts وريث هذه المسكن فرصة رائعة لإثراء مجموعات هذه المدرسة المرموقة وتمثل وسيلة لإعادة التواصل مع متحف لينوار، من خلال دمج قطعة رمزية ورمزية خاصة، من وجهة نظر مادية وغير ملموسة، للتراث الفرنسي، للخيال الفني ولتاريخ التصوير الموسيقي. كما أن هذا الإستحواذ هو جزء من استمرار الحصول على تسمية «Musee de France» في عام 2017 لجميع المجموعات الغنية من الفنون الجميلة في باريس.

وقد مكن تعيين مؤسسة "هيلوي وأبيلار" كملكية ثقافية ذات أهمية تراثية كبرى من جانب اللجنة الاستشارية للكنوز الوطنية من التماس مساهمة إحدى الشركات في تمويل حيازتها، باستخدام الأحكام الضريبية المنصوص عليها في المادة 238 مكررا - 0 ألف من قانون الضرائب العام. وتود فرانسواز نسين أن تشكر مجموعة الرفاهية التي ترعاها لإثراء المجموعات العامة وعلى نطاق أوسع من التراث الوطني.

وسيتم عرض صندوق مسكن هيلوي وأبيلار بشكل استثنائي على الجمهور، للمرة الأولى في تاريخه، في كنيسة مستشفى لايننيك السابق، في 40 شارع سيفر، في عام 7 هـ منطقة باريس، خلال أيام التراث الأوروبي، يومي 15 و 16 أيلول/سبتمبر 2018.