في يوم الأربعاء 26 سبتمبر، استضافت وزارة الثقافة اجتماعا مهنيا حول موضوع «الإعلان واللغة الفرنسية»، بمناسبة اليوم الأوروبي للغات.

اشترك في تنظيمه الوفد العام للغة الفرنسية ولغات فرنسا التابع لوزارة الثقافة، والمسئولة بصورة خاصة عن مراقبة "قانون توبون"، وقد مكن هذا الحوار من إعطاء الكلمة للمعلنين والمعلنين لتسليط الضوء بشكل أفضل على تحديات استخدام اللغات، وفي المقام الأول بالفرنسية.

واستندت المناقشات إلى نشر دراسة مستكملة عن برنامج البحوث الزراعية/إدارة التمويل المشترك بين الحكومات عن طريق التمويل المشترك، تغطي ما يقرب من 20,000 رسالة إعلانية تبث من كانون الثاني/يناير إلى نيسان/أبريل 2018، في شكل مطبوعات، وسمعية بصرية، وعرضا، وللمرة الأولى بشأن هذا الموضوع، على الشبكات الاجتماعية.

اختتم دومينيك وولتون، رئيس مجلس أخلاقيات الإعلان، صباح اليوم.

وفيما يتعلق بوزارة الثقافة، فإن المسألة تتعلق، من ناحية، بالروح الابداعية التي أظهرتها عدة حملات في استخدام اللغة الفرنسية، ومن ناحية أخرى، بالاشارة إلى ما جاء في هذا التقرير من أن: أن يظل مواطنونا منتبهين لمكان لغتنا على أساس يومي في الحيز العام، وعلى نطاق أوسع في جميع مجالات الحياة الاجتماعية. وستواصل وزارة الثقافة توخي الحذر بشأن هذه المسائل، بروح خطة العمل «طموح اللغة الفرنسية واللغة الفرنسية»، الذي قدمه رئيس الجمهورية في آذار/مارس 20.