بمناسبة مهرجان برنتامب دو بورجس، أول حدث كبير في العام لصناعة الموسيقى، أعلنت فرانسواز نسين، وزيرة الثقافة، في 25 أبريل/نيسان عن تشكيل المركز الوطني للموسيقى.

بمناسبة مهرجان «Printemps de Bourges»، أول حدث رئيسي في العام لصناعة الموسيقى، تعلن فرانسواز نسين، وزيرة الثقافة، عن افتتاح المركز الوطني للموسيقى.

وبعد تقديم التقرير الذي طلبته من روش - أوليفييه ميستر بشأن هذا الموضوع في تشرين الثاني/نوفمبر 2017، بدأت الوزيرة مشاورات مع مهنيي الموسيقى في فرنسا.

وأكدت هذه المناقشات دعم مشروع البيت المشترك للموسيقى، الذي يجمع الموسيقى المسجلة والموسيقى الحية، ويتصدى للتحديات الرئيسية المقبلة: الحفاظ على تنوع الإبداع في مواجهة حركة تركيز وعولمة جديدة، وتطوير صناعة الموسيقى من خلال دعم إنتاجنا في سياق المنافسة المتزايدة ومنح أنفسنا الوسائل لغزو الأسواق الدولية.

هذا الطموح سيأخذ شكل مؤسسة عامة تسمى المركز الموسيقى القومية، مبنى على أساس المركز القومى للأغنية والتنوع والجاز. وستكون مسؤولة عن أربع بعثات رئيسية للخدمة العامة هي: مراقبة صناعة الموسيقى، والمعلومات وتدريب المهنيين، والدعم الاقتصادي للجهات الفاعلة، والتنمية الدولية.

وسوف تعمل هذه المؤسسة على تنفيذ سياسة الوزارة لصالح الموسيقى، من دون أن تعمل كأداة حصرية لها. وعلى وجه الخصوص، ستظل هياكل الفنون المؤداة ومشغليها الذين يعتمد نموذجهم اعتمادا كبيرا على التمويل العام تتلقى دعما مباشرا من الوزارة.

وقد عهد إلى نائبين بمهمة التكوين التشغيلي لهذه المؤسسة، واستثمرت بصفة خاصة في المسائل الثقافية: إميلي كاريو، نائب ميوس، نائب رئيس اللجنة المالية، وباسكال بوا بوا، عضو المكتب وعضو لجنة الشؤون الثقافية والتعليم.

وستعد هذه المرحلة الاولية النصوص القانونية اللازمة لانشاء المجلس الوطني للمرأة، وتحدد تنظيمه وحكمته، وتحدد تمويله استنادا إلى تقييم دقيق لاحتياجات القطاع. وستعمل مهمة التكوين على استكشاف جميع السبل الممكنة للتمويل، المالي منها والمتعلق بالميزانية، العام والخاص، في منطق يرافق تنمية القطاع.

وستقدم استنتاجاتها بحلول أيلول/سبتمبر.