يفقد عالم الموسيقى شخصا موهوبا، موصلا أنعش الموسيقى الباروكية لأكثر من 50 عاما. فنحن نفقد رجلا من الكرم الذي لا يمكن قياسه والذي أحب الحياة.  

في الستينيات، قاده بحوثه المثيرة حول الموسيقى الباروكية إلى العثور على مجموعة في عام 1967 وتسيير مجموعة منها سرعان ما تصبح مرجعا في الميدان: لا جراند أكواري و غرفة الملك.

وقد كشف مكتشف المواهب عن العديد من الفنانين من بينهم فيرونيك جينز وساندرين بياو ومؤخرا سابين ديفيليه.

كجزء من سنة ديبوسي، أعطى قبل أسابيع قليلة، «Pelleas et Medlisande» في توريكينغ المدينة التي تم تبنيها والتي كان قد وجه فيها لأكثر من 35 عاما Atelier Lyrique de Tourcoing.

إن أفكاري مع رينيه، وزوجته، وابنته فلورنسا وعائلته، وكل أجيال الموسيقيين الذين كانوا يتمتعون بمتعة العمل معه.