ويسر روزلين باتشلو-ناركوين وزير الثقافة أن يعلن عن تجديد "الصيف الثقافي" في عام 2022، والذي جرى الأول من نوعه في عام 2020.

وفي طبعة عام 2021، تمت تعبئة عشرين مليون يورو لكي يجتمع الفنانون في كل مكان من الإقليم مع السكان.

وكان الهدف من هذه العملية مزدوج: تقديم الفرصة إلى الفرنسيين الذين لا يذهبون في عطلة أو المنعزلين أو المستضعفين لإقامة عرض ثقافي أو إعادة التواصل معه، ودعم الفنانين الذين ضعفت عليهم الأزمة الصحية. وقد تحققت هذه الأهداف بالكامل مرة أخرى، حيث حشد أكثر من 10,000 فنانا ومهنيا ثقافيا لصالح أكثر من 1.2 مليون شخص.

وبالتعاون مع الهيئة الوطنية لتماسك الأقاليم، تمكن مواطنونا من الاستفادة من مقترحات ثقافية متنوعة، غير مسبوقة في كثير من الأحيان، في مختلف أنحاء المناطق الحضرية والمناطق البحرية المتطرفة، وخاصة في المناطق الريفية وأحياء "سياسات المدن". وتسهم هذه المقترحات الفنية في تعزيز جاذبية الاراضي، ولا سيما من خلال الشراكة مع مراكز العطلات التابعة للاتحاد الوطني لجمعيات السياحة في الهواء.

بفضل العملية "سهول الصيف" في منطقة هوت دو فرانس، على سبيل المثال، أكثر من 500 "مرتجل فني" وقد تم نشرها، بينما في غراند - إيست، استثمر أكثر من 260 فنانا وجماما ما يقرب من 200 موقعا تحت شعار [إستيفنتس].

وقد أمكن تنظيم هذه ا ف من ا حداث، التي نفذتها مديريات الشؤون الثقافية ا قليمية، بمشاركة السلطات المحلية وتعبئة المهنيين الثقافيين، والمشغلين الوطنيين، ومئات الرابطات.

وأخيرا، أولي اهتمام خاص للشباب وأسرهم، ولا سيما في مجال الكتب والقراءة والفنون المسرحية والتراث. هكذا ال مركز كتاب الشباب قد وزع على أكثر من 4,000 أسرة قصة مجموعة يجمع معا أنشطة ممتعة مختلفة حول الشباب كتاب ، أو أن الجمعية المصدر نظم 25 حلقة عمل بقيادة فنانين في اثنتي عشرة تخصص فني لصالح 300 طفل يواجهون صعوبات، في عدة مناطق من فرنسا.

كما دخلت وزارة الثقافة في شراكة مع عملية "العطلات التعليمية" التي تقوم بها وزارة التعليم الوطني والشباب والرياضة لاقتراح عنصر ثقافي في المدارس المشاركة فضلا عن برنامج "الربيع العربي". وزارة التماسك والعلاقات الاقليمية مع السلطات المحلية.

وهذه العملية الوطنية، التي بدأت في عام 2020، سوف تجدد في عام 2022، وهي الآن جزء من العرض الثقافي الصيفي.