أعلنت فرانسك ريستر، وزيرة الثقافة، تجديد الدعوة الوطنية للمشاريع «Action culturelle et Langfranchaise» التي وهبت مليون يورو، لتعزيز سيطرة الفرنسيين على السكان الأكثر هشاشة في الأراضي.

إن الطلاقة في اللغة الفرنسية تسمح للجميع بأن يلعبوا دورا نشطا في حياة بلدنا من خلال المساهمة في تقاسم قيم مجتمعنا. إن ممارسة الانضباط الفني، والاتصال بالأشغال، والمشاركة في الأنشطة الثقافية هي طرق خاصة بالاستيلاء على اللغة، والتي يؤدي إتقانها بدوره إلى تعزيز الوصول إلى الثقافة ككل.

والواقع أن الدعوات الوطنية لتنفيذ مشاريع "العمل الثقافي والفرنسي" التي أطلقتها وزارة الثقافة في عام 2015 وعام 2017 دعمت أكثر من 300 مشروع. وكل من هذه البلدان، التي بلغت قيمتها 1 مليون يورو، والتي استكملت بمساهمة الخدمات اللامركزية التي تقدمها الدولة والسلطات المحلية والشركاء من القطاع الخاص، نجحت في تعبئة ميزانية إجمالية بلغت 2.6 مليون يورو في عام 2015، ثم 3.6 مليون يورو في عام 2017. عرض فيلم وثائقي من إنتاج شركة «Les mises Fini par passe» في عام 2018 كلمات المستفيدين من هذا النهج ( انظر المقطورة ).

وتتمشى هذه المبادرة تماما مع خطة رئيس الجمهورية، "الطموح إلى اللغة الفرنسية" التي أطلقت في 20 مارس/آذار 2018: وسوف يولى قدر أكبر من الاهتمام في أراضينا لتعلم اللغة، وخاصة لصالح أشد السكان ضعفا".

وستتولى إدارة الشؤون الثقافية الإقليمية ومديريات الشؤون الثقافية في الأقاليم الفرنسية فيما وراء البحار قيادة الدعوة إلى المشاريع على الصعيد الإقليمي، وذلك بالتعاون مع الدوائر اللامركزية الأخرى للدولة.

والمستفيدون من هذه المشاريع هم من الناطقين بالانكليزية، والأميين، والأطفال، والشباب الذين يعيشون في حالة تتسم بالهشاشة اللغوية، ولا سيما الطلاب الناطقين باللغة، على الشباب خارج المناهج الدراسية وغير الملتحقين بالمناهج الدراسية والذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 25 سنة دون مؤهلات أو عمل، الأشخاص الذين يخضعون لإشراف المحاكم والقصر المشمولين بالحماية القضائية للشباب. وسيولى اهتمام خاص للاقاليم ذات الاولوية: مقاطعات سياسات المدن، والمناطق الريفية والاقاليم الواقعة فوق البحار.

وتشارك عدة وزارات (العدل، والتعليم الوطني، والشباب، والداخلية، وما وراء البحار، وما إلى ذلك)، ومكتب المفوض العام للمساواة في الأقاليم، والوكالة الوطنية لمكافحة الأمية، في هذه العملية ذات الاهتمام العام التي تسهم في معيشة المادة 2 من دستورنا: «لغة الجمهورية هي الفرنسية».

 

راجع مواصفات واستمارات الطلبات (المشاريع المحلية والوطنية) للدعوة الوطنية إلى المشاريع 2019 "العمل الثقافي والفرنسي"، على موقع وزارة الثقافة:

www.culture.gouv.fr/Thematics/Langue-francaise-et-langues-de-France/Politiques-de-la-langue/Maîtrise-de-la-langue/Action-culturelle-et-maîtrise-du-francais