وقررت وزارة الثقافة رفض إصدار شهادة التصدير لهذا العمل الرمزي الذي قام به تشاردين (1699-1769).

اللوحة، بعنوان اليوم سلة من الفراولة أو سلة من الفراولة البرية يحتل مكانا خاصا في إنتاج جان سيمون شاردين. يعتبر هذا العمل الرائع معلما في تاريخ اللوحات الغربية التي لا تزال حية، فهو يشكل من خلال تصميمه العصري حلقة لا مثيل لها بين التراث الهولندي الذي تجاوزه شاردان وسلائف الحركات الفنية في نهاية القرن التاسع عشر هـ سنشرى و XX هـ ويمثل جوهر فن هذا الرسام الكبير.

وقد أعيد مؤخرا الظهور في سوق الفن، وهو معروف جيدا لأخصائيي شاردين منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وقد قدم في العديد من المعارض في العشرين هـ القرن. ولعل هذا هو آخر تكوين من تشاردين لهذه الأهمية التي لا تزال بين أيدي أفراد في فرنسا.

وبناء على رأي اللجنة الاستشارية المعنية بالثروات الوطنية، لن تمنح الوزارة شهادة التصدير المطلوبة لهذا العمل الاستثنائي، مما يعطيها مركز الخزانة الوطنية لفترة 30 شهرا، التي تبدأ من إشعار هذا القرار إلى مالك الجدول.

وستستخدم هذه الفترة لجمع الاموال اللازمة للقيام بعملية احتياز لصالح المجموعات العامة الوطنية بغية تمكين هذه العملية سلة من الفراولة الانضمام إلى أعمال الرسام المحفوظة بالفعل في متحف اللوفر.