ترحب فرانسواز نسين، وزيرة الثقافة، بالاكتشاف الذي أجراه مختبر قياس الكربون 14 (LMC14)، الذي اشتركت في تمويله وزارة الثقافة كجزء من سياستها البحثية العلمية. ويمثل هذا الاكتشاف تقدما هاما في تأريخ التراث الثقافي والأثري والفني والمحافظة عليه وترميمه ومعرفته.

 

وللمرة الأولى على الإطلاق، تم اختبار قياس الكربون-14 على كربونات الرصاص. ونتيجة لذلك، يمكن اكتشاف الكربون المشع (الكربون 14) في هذا المركب. تعد كربونات الرصاص، التي تستخدم كمكون في الطلاء ومستحضرات التجميل منذ القدم، إحدى المركبات الرئيسية للفن وعلم الآثار. يفتح هذا نتيجة فوق إمكانيات جديدة ل يؤرخ ومعارف من تراثية أجسام وللتاريخ الفن منذ ذلك الحين ، كربون - 14 يؤرخ كان بشكل رئيسي استعملت فقط على أجسام عضوية (خشب ، فحم ، عظام ، [إتك.]).

 

وقد تم اختبارها على تركيبات تجميلية قديمة (عينات منها أخذت من قدور الشمع المصرية واليونانية التي يحتفظ بها متحف اللوفر)، كما أن النتائج الأولى لهذا البحث تقدم أدلة مباشرة على وجود مواد كيميائية في مستحضرات التجميل ذات الآثار العالية، التأكيد على خبرة المصريين القدماء واليونانيين في التركيب الكيميائي لمستحضرات التجميل.

 

ويهنئ وزير الثقافة بحرارة افرقة ليمك14 ويشكر الشركاء المختبرين الذين جمعوا مواردهم لهذه الاداة للمجتمع العلمى الوطنى منذ عام 2003: المفوضية à l'ernergie anythique et aux isies Alternatives (CEA); المركز الوطنى للبحوث العلمية; ومعهد التنمية الدولية ومعهد الحماية الاشعاعية والتنمية sûreté ووزارة الثقافة كجزء من سياستها البحثية.

 

وفي هذا السياق، تؤكد فرانسواز نسين من جديد مهمة وزارة الثقافة في تنظيم وتمويل البحوث العلمية في المسائل الثقافية للمساهمة في تطوير وتعميق المعرفة في المجال الثقافي. وإلى جانب المجلس الوطني للبحوث العلمية ومختبرات الجامعة، تشارك وزارة الثقافة مشاركة كبيرة في البحوث في علوم التراث، في جميع المجالات العلمية (العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية، والعلوم التجريبية، والعلوم الرقمية). وتمشيا مع القضايا الاجتماعية والاقتصادية والبيئية المعاصرة، فإن العمل المضطلع به ضروري للادارة المثلى للتراث لكي تنتقل إلى الاجيال المقبلة.