وقد أبرزت بعض المقتنيات من متحف اللوفر في أبو ظبي المخاطر التي تتعرض لها المتاحف أثناء عمليات الاستحواذ عليها، وفي حزيران/يونيه 2022، عهد وزير الثقافة بمهمة إلى كريستيان جياكوموتو وماري كريستين لابورديت وأرنو أوليسيدتشوك لتحسين أمن عمليات الاستحواذ على المتاحف الوطنية.

ودرست البعثة ظروف حركة الممتلكات الثقافية والدخول إليها والخروج منها على الأراضي الوطنية، ومسؤوليات مختلف الجهات الفاعلة في سوق الفن، وعملية حيازة المتاحف الوطنية لها.  وللتوصل إلى استنتاجاته، أجرى أكثر من 60 مقابلة مع رؤساء المتاحف الرئيسية، وأعضاء اللجان المسؤولة عن إثراء المجموعات الوطنية، والمهنيين من سوق الفن، وجامعي الفنون الرئيسيين، الإدارات المختصة والجهات الفاعلة الرئيسية في مجال مراقبة وقمع الاتجار أو تنظيم الأسواق.  

وقد أكدت البعثة، لدى تقديمها هذا التقرير إلى وزير الثقافة، على بعض التوجهات الاستراتيجية: إنشاء خلية متخصصة في وزارة الثقافة، وإنشاء لجنة مشتركة بين الإدارات تعنى بأشد عمليات الشراء حساسية، إثراء كتاب الشرطة للتجار والمفوضين - الأولوية المتزايدة التي يوليها نظام العدالة الجنائية للاتجار غير المشروع بالسلع الثقافية وإنشاء قاعدة بيانات للوثائق الداعمة لتصدير البلدان المصدر.  

ملخص تقرير المهمة

Synthèse du rapport - Améliorer la sécurité des acquisitions des musées nationaux.pdf

pdf - 765 Ko
Télécharger

تقرير البعثة

À télécharger

تقرير البعثة: تعزيز أمن عمليات شراء المتاحف الوطنية

pdf - 2 Mo
Télécharger