تعدّدت الاكتشافات فى ميدان الغطس تحت البحار منذ نهاية القرن الثّامن عشر ومكّنت العديد منها تلبية رغبة الغطّاسين : من ناحية أولى النّزول أعمق و أعمق إلى أن أدّى ذالك إلى اكتشاف المغاطس الجامدة، ومن ناحية ثانية اكتساب رفاهيّة نسبيّة فى الماء ممّا أدّى إلى تعدّد البحوث حتّى الوصول إلى المغطس المستقلّ.


|
فى سنة 1819 اخترع الألمانى أوغسط سياب المغطس "الثّقيل" الأوّل اللذى يتمثّل فى جرس الغطّاس القديم الذى تحوّل إلى خوذ نحاسى يدخله الهواء بمضخّة تصل حتّى سطح الماء. ثمّ واصل "سياب" بحوثاته لتحسين مغطسه و لإيجاد وسيلة تمكّن الغطّاس من التنقّل ببساطة و رفاهية لأنّه اكتشف أنّ الماء يخترق الخوذ و يبقى داخله اذا كان الغطّاس فى حركة غير عموديّة. و فى عام 1837 أوجد "سياب" لباسا كتوميّا أضافه إلى اللّباس السّابق و أمكن به الغطّاس من الحركة بأكثر حريّة. وبذالك استعمل المغطس "سياب" مدّة قرن تقريبا. |
|


![]()