تهدف هذه العمليّة التى لا تخرب شيئا ولا تقطتع أو تحرّك شيئا إلى تحقيق تصوير مجسّم لركام الجرار.
وتتمّ العمليّة المستحدثة بسبب الأعماق المتناهية بواسطة الغوّاصة "النوطيل".
يوضع، خلال المرحلة الأولى،عدد معيّن من النّظم الظّرورية لحساب التّشويهات ولتسجيل الأحداثيات الدّيكارتية، فى الموقع، بمساعدة ذراع الغوّاص، ومن
ثمّة تلتقط الصّور من ارتفاع ثابت، بشكل منحنى ثمّ عمودى للتمكّن من تمثل صورى مجسّم ومقاسى انطلاقا من الصّور المزدوجة على ربع مساحة الموقع الإجمالية تقريبا
أتاحت هذه العمليّة الحصول على تمثّل جرار الشّحنة وحجمها التّحليلى على شكل صور مؤلّفة. يمكن بفضل قاعدة المعلومات هذه أن يشاهد عالم الآثار الحطام على شاشة الكومبيوتر واختيار المناظر كما يشاء.
من جهة أخرى وعلى سبيل الاختبار، جرى فى شركة غريبوى Gribouille تنشيطا لهذه الصّور المؤلّفة بشكل فيلم سينيمائى يقدّم للجمهور،
خلال عدّة ثوانى، نظرة جدّ واقعيّة للرّكام كما يمثّل دون شكّ فكرة سبّاقة عما سيقّدم الواقع الافتراضى من خدمة إلى علم الآثار بعد عدّة قرون.
![]()
تسمح التّقنيات المتطوّرة حاليا فى مجالات النّمذجة الصناعيّة بالحصول على مساحة ثلاثية الأبعاد للأجسام الحقيقية و معالجتها وإعادة تمثّلها. ويعدنا تطبيق مثل هذه التّقنيات على التّحف الأثريّة بآفاق زاهرة. يتم الحصول علىالمساحة عبر مسح شامل للجسم بواسطة أشعّة لايزر دون أىّ مسّ به تجنّبا لأىّ خطر، وتقدم المعالجة الرقمية تمثيلا بيانيا متعدّدا وصورا بدقّة متناهية تسمح لعلماء الآثار بقياس دقيق ومقارنة كميّة بين مختلف القطع.
![]()
تصوير : لوك لون
تمّ التّصوير بعد التّصريح.
![]()
تصوير : فيليب فوليو .
تمّ التّصوير بعد التّصريح.
![]()
![]()