| أطلق اسم كارى لو روى على السفينة لأنها غرقت فى مرسى كارى لو روى فى القرن الثانى قبل الميلاد بينما كانت محملة بقطع حجريّة للبناء. ويلاحظ أن تنقّل شحونات مواد البناء فى ذلك الوقت وحتى العصور القديمة كان بحريّا لأنّه يوفّر وسيلة اقتصاديّة بالنّسبة للتنقّل الأرضى. وقد تمّ استخراج شحن هذه السفينة الذى تألف من 24 قطعة حجريّة تصل من الوزن الى 100 كيلو غرام القطعة. أمّا دراسته التى أوضحت أنّه يرجع الى "بونتو لفيرا" قرب مدينة "مرتيغ" بجنوب فرنسا، فقد تمّت حوالى سنتى83 و 84 |
| لقد سمح استخراج القطع الحجريّة و تنضيفها دراسة رموزها والمصطلحات المرسومة على سطحها ممّا تبيّن أنّها ترجع إلى أصل يونانى نذكر منها αρ ألفا-رو و γαρ جاما-ألفا-رو . |
| و يلاحظ وجود نفس العلامات على الأثريّات الكلسيّة من اللون الوردى الموجودة على السور اليونانى بمدينة مرسيليا |
وقد تمّ تصوير شحن السّفينة بطريقة مقاسية مجسّمة.
|
وضع مثلّث من المراجع للتّصوير المقاسى المجسّم. |
|
تصوير مقاسى مجسّم"بآلتى هاسبلاد" وضعتا على قرص دوّار من الألومينيوم. |
|
![]()
تعرض حطام سفينة كارى لو روى بمتحف "الأ حواض الرومانية" بمدينة مرسيليا
![]()
تنقيب : لوك لونغ من دائرة الأبحاث تحت البحريّة
صور : ايف قلادو
![]()